بعد سنواتٍ من الجفاف، استعادت أهوار الحويزة في جنوب العراق جزءاً من عافيتها بفضل الأمطار الأخيرة.
ومع عودة المياه، بدأت الحياة البرية تستعيد حضورها تدريجياً، فعادت أسراب الطيور والأسماك والجاموس المائي إلى واحدة من أهم النظم البيئية في المنطقة.
لكن رغم هذا التعافي الواعد، لا تزال التحديات قائمة. فمع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر، يبقى مستقبل الأهوار مرهوناً بقدرتها على الصمود أمام آثار التغير المناخي.
فهل تستمر رحلة التعافي؟ أم تواجه الأهوار اختباراً جديداً في السنوات القادمة؟